الأحد، 10 أبريل 2011

عقد قران في المسجد الأقصى المبارك


في المسجد الأقصى إعتادت الحاجة سميرة محمد ابو عبيد – من قرية ميسر ومواليد قرية عرعرة في المثلث الشمالي -  وهي ناشطة في "مؤسسة مسلمات من اجل الأقصى " ان تشدّ الرحال الى المسجد الأقصى منذ سنين طويلة ، وترتاد حلقات دروس العلم التي تلقى للنساء في مسجد قبة الصخرة المشرفة ، ومن بين الواعظات اللواتي كن يلقين هذه الدروس الدكتورة شروق زياد مجاهد التميمي – من البلدة القديمة بالقدس حاصلة على شهادة الدكتوراة في الفقه الإسلامي - ، وكان شقيق الحاجة سميرة د. سمير محمد يونس – من قرية عرعرة وهو صيدلي يزاول المهنة منذ 15 سنة – يبحث عن عروس له ، وقد وقع إختيار الحاجة سميرة على د. شروق التميمي فأبلغته بذلك ، وكان التعارف الأولي في المسجد الأقصى المبارك ، وبالفعل تمّ الاتفاق بين الطرفين على إتمام الأمر ، وفي لحظة رحمانية بين أطراف تعلقت قلوبهم جميعاً بالمسجد الأقصى قرروا أن يكون عقد القران في المسجد  الأقصى المبارك .


في عصر يوم الجمعة الأخير 8-4-20011م وبرعاية "مؤسسة عمارة الأقصى والمقدسات" ، والتي أعلنت مؤخراً عن مشروعها الرائد " عقد القران في المسجد الأقصى" وبحضور الأهل من القدس والداوالداخل وأهل العروسين تمت مراسيم عقد القران في المسجد الأقصى المبارك ، بأجواء مباركة ، تخللها توزيع الحلوى ومراسيم " التلبيس " كما هو متعارف عليه ، كما وقام الأستاذ رياض صالح اغبارية - نائب رئيس "مؤسسة عمارة الأقصى والمقدسات "- ، و د. حكت نعامنة – " مدير "مؤسسة عمارة الأقصى والمقدسات " – بتقديم هدية رمزية هي عبارة عن  درعين تقديريين للعروسين وكذلك  مصحف المسجد الأقصى المبارك .
حدثنا د. سمير محمد يونس  - صيدلي  15 سنة  - عن المناسبة فقال :" نحن مرتبطون بشكل دائم مع المسجد الأقصى ، حتى لو كانت مسافة ما تبعدنا على المسجد الأقصى ، تعودنا أن نأتي الى المسجد الأقصى المبارك ، تعرفت على زوجتي في الأقصى ، عن طريق أختي في المسجد الأقصى ، كانت تلقي درس في المسجد الأقصى ، وكانت الفكرة أن يعقد قران متميز وله علاقة بالمسجد الأقصى ، والذي يؤكد حق المسلمين الخالص في المسجد الأقصى المبارك ن هذه الخطوة بعقد القران في المسجد الأقصى ، خطوة لتثبيت الحق الإسلامي في الأقصى ، ورسالة بأن المسجد الأقصى ليس فقط للصلاة ، إنما هو أيضا محطة لبدء حياة زوجية موفقة أن شاء الله تعالى ، وإنه لشيء جميل تبدأ الحياة الزوجية السعيدة من المسجد الأقصى ، وليس في أي مكان آخر ، إنما في المسجد الأقصى ، المسجد الأقصى ، ونسأل الله أن يتمم الأمور على خير " .
أما د. شروق زياد مجاهد التميمي فقالت لنا :" في هذا اليوم المبارك وفقنا الله تعالى لعقد القران في هذا المكان المبارك ، نسأل الله أن يتقبل منّا هذا العمل خالصاً  لوجهه الكريم ، وأن يجعله فاتحة خير للمقبلين على الزواج ، في هذا المكان المبارك نتشرف بأن يكون ملتقانا ومبدأ حياتنا في هذا المكان ، ونسأله القبول " وأضافت د. شروق :" هي رسالة مباركة للتواصل الدائم  مع المسجد الأقصى في كل المناسبات، والتواجد في هذا المكان المبارك، فنحن أهله ونحن أبناؤه في كل اللحظات " .
































نتمنى لكم اسعد الاوقات معنا
شااااااهد

0 Comments:

blogger templates | Make Money Online